أبو ثعلبة الأنصاري: ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن مالك بن ثعلبة، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قضى في وادي مهزور أنّ الماء يحبس إلى الكعبين ...
الحديث.
هذا خطأ، وهو مقلوب الأسماء، والصواب ثعلبة بن أبي مالك كما مضى في الأسماء في القسم الرابع، وهو قرظي من حلفاء الأنصار، ولم يسمعه من النبي صلى اللَّه عليه وسلّم؛ بينهما رجل لم يسمّ، وهو عند أبي داود على الصواب.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.
أَبُو ثعلبة الأَنْصَارِيُّ.
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، حَدِيثُهُ عِنْدَ حَمَّادِ بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن مَالِكِ بْنِ أَبِي ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِيهِ- أَنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى فِي وَادِي مَهْزُورٍ أَنَّ الْمَاءُ يُحْبَسُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثُمَّ يُرْسَلُ، لا يُمْنَعُ إِلا عَلَى الأسفل الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
أبو ثعلبة الأنصاري أبو ثعلبة الأنصاري لَهُ صحبة.
روى حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن مالك بن أبي ثعلبة، عن أبيه: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قضى فِي وادي مهزور أن: " الماء يحبس إلى الكعبين، ثُمَّ يرسل، لا يمنع الأعلى الأسفل ".
أخرجه الثلاثة.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.