ابْنة الشَّيْخ مُحَمَّد الخواجا ابْن الشهَاب أَحْمد بن قاوان زوج الشريف اسحق الْمَاضِي وأبوها وجدهَا؛ مَاتَت فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء تَاسِع عشري ذِي الْقعدَة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ بِالْقَاهِرَةِ وأخرجت جنازتها من الْغَد فَلم يتَخَلَّف عَنْهَا كَبِير أحد ودفنت بِالْقربِ من المشهد النفيسي ونقلت بعد أُسْبُوع الى قبَّة الْخُلَفَاء الْمُجَاورَة للضريح عِنْد أم الْعزي عبد الْعَزِيز الَّذِي صَار بعد الْخَلِيفَة وَحصل للمكان ولأهله ولمجاوريه والمتحدثين عَلَيْهِ بِسَبَبِهَا من قبل أَبِيهَا مَا يفوق الْوَصْف وَكَانَت أَوْقَات طيبَة بل أعْطى مَالا كثيرا لعمارة المشهد وجهاته وَشرع فِي ذَلِك بعد عوضهَا الله الْجنَّة.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.