ابْنة أُخْرَى للمؤيد أَحْمد كَانَت زوجا للدوادار الْكَبِير يشبك من مهْدي ولدت لَهُ عدَّة تَأَخّر مِنْهُم عَنْهَا ذكر ابْن أشهر وَأُنْثَى.
مَاتَت فِي يَوْم الْخَمِيس ثامن عشري ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ بعد تعللها أشهرا حَتَّى انتحلت وقاست أنواعا، وَصلى عَلَيْهَا من الْغَد فِي المؤمني بِحَضْرَة السُّلْطَان فَمن دونه وَمَا تخلف وقاست أنواعا، وَصلى عَلَيْهَا من الْغَد فِي المؤمني بِحَضْرَة السُّلْطَان فَمن دونه وَمَا تخْتَلف أحد بل مَشى الى التربة حَاجِب الْحجاب وَرَأس نوبَة النوب وَجَمَاعَة من المقدمين وَركب الأتابك ولاشين وَستر نعشها ببشخاناه زركش بِوَجْهَيْنِ الْبَاطِن تماسيح على أَخْضَر وَالظَّاهِر زركش على مخمل أَحْمَر ودفنت بتربة زَوجهَا رَحمهَا الله.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.