أم كُلْثُوم ابْنة الْجمال مُحَمَّد بن عبد الله بن ظهيرة الْقرشِي المكية وَاسْمهَا أم الوفا وتدعى سَعَادَة؛ أمهَا علما ابْنة الشهَاب أَحْمد بن ظهيرة.
ولدت فِي ذِي الْحجَّة سنة خمس وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بِمَكَّة وَسمعت من أَبِيهَا، وَأَجَازَ لَهَا فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ فَمَا بعْدهَا ابْن حَاتِم والنشاوري والتنوخي وَابْن الشيخة وَغَيرهم وَمَا كَأَنَّهَا حدثت لَكِن أجازت وَمِمَّنْ روى عَنْهَا ابْن فَهد، وَتَزَوجهَا قريبها أَبُو الْخَيْر بن أبي السُّعُود بن ظهيرة ثمَّ طَلقهَا فَتزوّجت الشريف عبد اللَّطِيف بن أبي الْفَتْح الفاسي.
وَمَاتَتْ عِنْده فِي شعْبَان سنة سبع وَثَلَاثِينَ بِمَكَّة، وَكَانَت دينة خيرة كَثِيرَة التحرى فِي الطَّهَارَة رَحمهَا الله.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.