قطرى بن الفجاءة

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 78 هـ و 79 هـ (حوالي 697 م).الاسم الكامل: جعونة بن مازن التميمي (ويُعرف باسم قطري بن الفجاءة).المعرف: 77108

الفارس المغوار: عُرف قطري بن الفجاءة بـ الشجاعة والبسالة التي لا تُضاهى.

كان رمزاً للقوة والبطش، واستفحل أمره لفترة طويلة (قيل ثلاث عشرة سنة أو عشرين سنة) في قتال الجيوش الأموية، خاصة في زمن مصعب بن الزبير والحجاج بن يوسف الثقفي.

وقد صُكّت باسمه أول عملات معروفة للخوارج.المنصب ,أمير ورئيس فرقة الأزارقة (الخوارج).

أصله,من أهل (قطر) بقرب (البحرين)، واختلف المؤرخون هل قطري اسم صريح أم نسبة لبلده.

قتل قطري بن الفجاءة التميمي أبو نعامة الخارجي، وكان من الشجعان المشاهير، ويقال إنه مكث عشرين سنة يسلم عليه أصحابه بالخلافة، وقد جرت له خطوب وحروب مع جيش المهلب بن أبي صفرة من جهة الحجاج وغيره، وقد قدمنا منها طرفا صالحا في أماكنه، وكان خروجه في زمن مصعب بن الزبير، وتغلب على قلاع كثيرة وأقاليم وغيرها، ووقائعه مشهورة وقد أرسل إليه الحجاج جيوشا كبيرة فهزمها، وقيل إنه برز إليه رجل من بعض الحرورية وهو على فرس أعجف وبيده عمود حديد، فلما قرب منه كشف قطري عن وجهه فولى الرجل هاربا فقال له قطري إلى أين؟ أما تستحي أن تفر ولم تر طعنا ولا ضربا؟ فقال إن الإنسان لا يستحي أن يفر من مثلك، ثم إنه في آخر أمره توجه إليه سفيان بن الأبرد الكلبي في جيش فاقتتلوا بطبرستان، فعثر بقطري فرسه فوقع إلى الأرض فتكاثروا عليه فقتلوه وحملوا رأسه إلى الحجاج، وقيل إن الذي قتله سودة بن الحر الدارمي، وكان قطري بن الفجاءة مع شجاعته المفرطة وإقدامه من خطباء العرب المشهورين بالفصاحة والبلاغة وجودة الكلام والشعر الحسن، فمن مستجاد شعره قوله يشجع نفسه وغيره ومن سمعها انتفع بها: أقول لها وقد طارت شعاعا ...

من الأبطال ويحك لن تراعي فإنك لو طلبت بقاء يوم ...

على الأجل الذي لك لم تطاعي فصبرا في مجال الموت صبرا ...

فما نيل الخلود بمستطاعى ولا ثوب الحياة بثوب عز ...

فيطوى عن أخى الخنع اليراعى

حدثني محمد بن الحسن عن زفر بن قتيبة عن الكلبي قال قال عبد الملك ابن مروان يوما لجلسائه: من أشجع العرب والروم؟ قالوا شبيب، وقال آخر: قطري بن الفجاءة وفلان وفلان.

فقال عبد الملك: إن أشجع الناس لرجل جمع بين سكينة بنت الحسين وعائشة بنت طلحة وأمة الحميد بنت عبد الله بن عامر بن كريز، وابنه ريان بن أنيف الكلبي، سيد ضاحية العرب وولي العراقين خمس سنين فأصاب ألف ألف، وألف ألف، وألف ألف، مع ما لنفسه من الأموال وملك غير ذلك من الأثاث والدواب والأموال ما لا يحصى، وأعطى مع هذا الأمان وأن يسلم هذا له جميعه مع الحياة فزهد في هذا كله وأبى واختار القتل على مقام ذل، ومفارقة هذا كله ومشى

قطرى بن الفجاءة | تراجم العلماء