فرج ابْنة الناصرى مُحَمَّد بن قطلوبغا دلال المماليك أَبوهَا، تزوجت غير وَاحِد الى أَن اتَّصَلت بِعَبْد الْوَهَّاب مهيميز، ثمَّ أَحْمد بن سونجيعا سبط الناصري ابْن البارزى وَحج بهَا فِي تجمل، ثمَّ الْغَرْس خَلِيل رَأس نوبَة النُّقَبَاء وأنفد عَلَيْهَا شَيْئا كثيرا، ثمَّ الزين عبد الْغَنِيّ بن الطياري الَّتِي خَلفه عَلَيْهَا فِي حَيَاته الشرفى الأنصارى وسافرت مَعَه الى بَيت الْمُقَدّس ثمَّ الى مَكَّة وجاورت مَعَه وَمَات وَهِي تَحْتَهُ هُنَاكَ، ثمَّ بعده أَبُو الْفَتْح المنوفي وَغير وَاحِد مِنْهُم السَّيِّد الْكَمَال بن حَمْزَة الْحُسَيْنِي وافتتنت بحبه وأنفدت عَلَيْهِ شَيْئا كثيرا، ثمَّ جمَاعَة وَهِي الْآن تَحت على داوادار الْوَالِي وَلم تَلد لوَاحِد مِنْهُم مَعَ حشمة ورياسة وشهرة وَرَأَتْ عزا مَعَ كثير من أزواجها وَلها لِسَان وَكَلَام وَلذَا كادابن الْأَمَانَة أَن يحرم من مِيرَاث ابْنَته المتوفاة تَحت ابْن الشرفي الانصاري لكَونه فِي كفالتها.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.