فرج ابْنة الظَّاهِر خشقدم وأكبر أَوْلَاده الْآن؛ وَأمّهَا سورباى الجاركسية الْمَاضِيَة.
مَاتَت وَهِي ابْنة سِتّ فِي ظهر يَوْم السبت سَابِع عشرى ذِي الْحجَّة سنة سبعين وَصلى عَلَيْهَا تَحت طبقَة الزِّمَام تجاه بَاب الستارة من القلعة تقدم الْخَلِيفَة النَّاس ودفنت بتربة أَبِيهَا وَأظْهر هُوَ وَأمّهَا وجدا زَائِدا عَلَيْهَا بِحَيْثُ أبطل خدمَة الانين وَنزلت أمهَا الى تربَتهَا وَأَقَامُوا النوائح أَيَّامًا.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.