فَائِدَة نزيلة مَكَّة والملقبة بالشيخة لكَونهَا كَانَت شيخة رِبَاط الظَّاهِرِيَّة بِأَسْفَل مَكَّة؛ وتذكر بَين النِّسَاء بِالْخَيرِ وَالْحِفْظ والوعظ، وَلم تكن أمة فِيمَا بَلغنِي بل كَانَ اسْمهَا هَاجر ابْنة الامام الْعَالم قَاضِي الفيوم محب الدّين بن كريم الدّين الْقرشِي الْعقيلِيّ السقراطشيني وتكنى أم مُفِيد، ولدت وَهِي قادمة من الْقَاهِرَة بعد التسعين وَسَبْعمائة، واثنى عَلَيْهَا ابْن فَهد بِالدّينِ وَالْخَيْر وَالْعِبَادَة ومحبة الْفُقَرَاء والاحسان اليهم، وَكَانَت مَعَ ذَلِك قَابِلَة لِنسَاء أخل مَكَّة كامها الْحَاجة ستيت، مَاتَت فِي صفر سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين بِمَكَّة ودفنت بالمعلاة رَحمهَا الله، وَهِي أم نور الدّين عَليّ بن أَيُّوب الْمَعْرُوف بِابْن الشيخة.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.