فَاطِمَة ابْنة الشريف الفخرى أم مُحَمَّد بن جاجق، وَأمّهَا فَرح ابْنة نَاظر الْجَيْش كريم الدّين عبد الْكَرِيم اللخمى الاتية.
مَاتَت فِي حَيَاة أمهَا شهيدة نفسَاء بعد صَلَاة الْجُمُعَة من ذِي الْقعدَة سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَصلى عَلَيْهَا فِي جَامع الاقمر بعد الْعَصْر قدم شَيخنَا للصَّلَاة عَلَيْهَا السَّيِّد النسابة بِحَضْرَة قَاضِي الشَّافِعِيَّة حِينَئِذٍ الْعلم البلقينى قَائِلا لَهُ يَا سيد هَذِه ابْنة عمك وَأَنت أَحَق بهَا فَتقدم فَاسْتحْسن ذَلِك الْعُقَلَاء، ودفنت بتربتهم بِالْقربِ من جَامع المرداني وَتركت وَلَدهَا وَأمّهَا وَزوجهَا أَبَا البركات الشيشينى فانه كَانَ تزَوجهَا بسفارة الولوى بن قَاسم وَصَارَ مَذْكُورا بذلك رَحمهَا الله وايانا وعوضها الْجنَّة.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.