عَائِشَة ابْنة الزين عبد الرَّحْمَن بن الشَّمْس مُحَمَّد بن مَعْرُوف جدة أَوْلَادِي مَاتَت فِي سَابِع ربيع الأول سنة إِحْدَى وَسبعين (وثمانمائة) بعد انصباب مَاء فِي إِحْدَى عينيها عدم ضوءها مِنْهُ وَعرض عَلَيْهَا الْقدح فَأَبت ثمَّ حصل لَهَا فالج كَانَ سَببه إِشَاعَة الصّلاح المكيني لوفاتي فِي حَال غيبتي أَنا وابنتها بالحجاز فأقامت بِهِ تِسْعَة أَيَّام لَا تعي الا قَلِيلا ثمَّ مَاتَت وَصلى عَلَيْهَا من الْغَد فِي مشْهد فِيهِ عُلَمَاء وصالحون تقدمهم أَبُو السعادات البُلْقِينِيّ ودفنت بالصوفية البيبرسية جوَار قُبُور أسباطها.
وَكَانَت خيرة حجت وزارت.
ومولدها تَقْرِيبًا سنة أَربع وَثَمَانمِائَة عوضهَا الله الْجنَّة وجزاها عني خيرا.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.