عَائِشَة ابْنة أبي بكر بن عمر بن عَرَفَات بن عوض أم الْخَيْر ابْنة الزين القمني ثمَّ القاهري الشَّافِعِي أُخْت الْمُحب مُحَمَّد وَفَاطِمَة.
ولدت سنة أَربع وَتِسْعين وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا فَإِنَّهَا أحضرت فِي جُمَادَى الأول سنة ثَمَان وَتِسْعين على الْجمال الحلاوي أَشْيَاء بل أسمعت عَلَيْهِ بعد ذَلِك، وَأَجَازَ لَهَا أَبُو هُرَيْرَة بن الذَّهَبِيّ وَابْن قوام وَغَيرهمَا من الشاميين والتاج بن مُوسَى وَأحمد بن مُحَمَّد بن الْخَرَّاط وَآخَرُونَ من السكندريين وَحدثت أخذت عَنْهَا أَشْيَاء وأملقت جدا بِحَيْثُ أَقَامَت فِي رِبَاط أم الزيني بن مزهر مُدَّة وَكَانَت تقبل من الطّلبَة الْيَسِير وَرُبمَا ذهبت مَعَهم الى الحلاوية فِي الأبارين للإسماع.
مَاتَت بعد ثقل سَمعهَا قَلِيلا فِي لَيْلَة الْخَمِيس حادي عشر ربيع الثَّانِي سنة ثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهَا من الْغَد.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.