شقراء ابْنة زُهَيْر احدى الاشراف الحسينية وَأم السَّيِّد مُحَمَّد بن بَرَكَات صَاحب الْحجاز وشقيقة على المتوفي بِالْقَاهِرَةِ مَاتَت فِي ظهر يَوْم الْجُمُعَة تَاسِع صفر سنة سبع وَثَمَانِينَ بِالْمحل الَّذِي تنزل بِهِ وَلَدهَا وَهُوَ دون وَادي الابيار من صوب الْيَمين فغسلت هُنَاكَ وكفنت وَعمل لَهَا نعش عَال ثمَّ حملت على أَعْنَاق الرِّجَال حَتَّى جئ بهَا إِلَى مَكَّة فصلى عَلَيْهَا بعد الصُّبْح ثمَّ دفنت بالمعلاة بتربة وَلَدهَا وَنزل فألحدها.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.