سَوَّلَ ربيت فِي دَار الظَّاهِر برقوق وعنى بهَا حَتَّى تأدبت ثمَّ صَارَت وَهِي ابْنة نَحْو خمس عشرَة سنة فِي بَكَارَتهَا للمقريزى سنة تسع وَتِسْعين وَسَبْعمائة قَالَ فبلوت مِنْهَا أدبا وَمَعْرِفَة بفنون مِنْهَا الْكِتَابَة وَضرب الرمل، ثمَّ خرجت عَن ملكه وَصَارَت لمَكَّة وَأَتَتْ من مَوْلَاهَا بأولاد واشتهرت بسيادة ونبل ورأي وتدبير وافضلا حَتَّى مَاتَت فِي صفر سنة أَربع وَعشْرين ودفنت بالمعلاة.
ذكرهَا سَيِّدهَا الأول فِي عقوده وَأنْشد عَنْهَا أبياتاً أَولهَا: (تعلمت ضرب الرمل لما هجرتهم ...
لعلى أرى شكلا يدل على الْوَصْل).
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.