زينب ابنة الكمال محمد بن الناصر محمد

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 875 هـ (1470م)الاسم الكامل: زينب ابنة الكمال محمد بن الناصر محمدالمعرف: 76546

زَيْنَب ابْنة الْكَمَال مُحَمَّد بن النَّاصِر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن الْبَارِزِيّ وَالِدَة النَّجْم يحيى وزبيدة ابْني الْبَهَاء بن حجي وَخَالَة الْكَمَال نَاظر الْجَيْش وأخوية وسبطة نَاصِر الدّين بن الْعَطَّار أخي الشّرف يحيى، أمهَا فَاطِمَة ولزينب أُخْت أَصْغَر مِنْهَا ستأتي أسمها فَاطِمَة أمهَا سارة ابْنة ابْن الْعَطَّار فهما مَعَ كَونهمَا اختين ابنتا خَالَة فالكمال تزوج الْأُخْتَيْنِ وَاحِدَة بعد أُخْرَى.

مَاتَت فِي يَوْم الْجُمُعَة قبل الصَّلَاة حادي عشري الْمحرم سنة خمس وَسبعين وَكَانَت تَوَجَّهت فِي الْيَوْم الَّذِي قبله لملاقاة أُخْتهَا الْمشَار اليها زَوْجَة أَمِير الْحَاج يشبك الجمالي الْمُحْتَسب فَحصل لَهَا فالج قبيل الْوُصُول الى الْبركَة لم يكن يعتريها فَحملت الى الخام فَلم تفق فَرَجَعُوا بهَا فِي محفة لَيْلًا فَمَاتَتْ عقب وصولها وَصلى عَلَيْهَا عصر يَوْم الْجُمُعَة بالأزهر ثمَّ دفنت بجوار ضريح الشَّافِعِي فِي تربتهم وتأسف وَلَدهَا عَلَيْهَا جدا، وَكَانَت قارئة لِلْقُرْآنِ حَسَنَة المطالعة لِلصَّحِيحَيْنِ والسيرة النَّبَوِيَّة وَنَحْوهَا كَثِيرَة الْعِبَادَة والمحبة فِي الْأَيْتَام والأرامل تأيمت بعد الْبَهَاء أبي ولديها عَلَيْهِمَا فَلم تتَزَوَّج بل رام الْمَنَاوِيّ التَّزَوُّج بهَا وتوسل اليها بالشيخ مَدين لمزيد اعتقادها فِيهِ وَكَون ابْن اخته كالفقيه لَهَا فَأبى وَلَدهَا ذَلِك لكَونه كَانَ حِينَئِذٍ ملتفتا عَنهُ وَآل أمرهَا الى أَن تزَوجهَا الزين الاستادار تشبها بالجمالي نَاظر الْخَاص فِي كَونه زوج اختها فَأَقَامَ مَعهَا يَسِيرا ثمَّ توسلت اليه حَتَّى فَارقهَا ولزمت الْعزبَة، وَمن خَيرهَا ان القَاضِي مظفر الدّين الامشاطي تردد أَيَّامًا للبهاء زَوجهَا فِي مرض مَوته وأحضر إِلَيْهِ بِيَسِير من مَاء زَمْزَم فَلَمَّا مَاتَ استدعت بِهِ وأعطته عشرَة دَنَانِير وَقَالَت أَنه أمرهَا بدفعها إِلَيْهِ.

وأمرها فَوق هَذَا رَحمهَا الله وعوضها الْجنَّة.

ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.

زينب ابنة الكمال محمد بن الناصر محمد | تراجم العلماء