زَيْنَب ابْنة عبد الله بن أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْقسم بن صَالح بن هَاشم أم مُحَمَّد ابْنة الْجمال بن الْحَافِظ الشهَاب القاهري الشَّافِعِي أُخْت إبراهيم الْمَاضِي وأبوهما وتعرف كسلفها بابنة العرياني.
ولدت تَقْرِيبًا فِي سنة ثَمَانِينَ وَسَبْعمائة فَإِنَّهَا أحضرت وَهِي فِي الثَّانِيَة فِي أَوَاخِر سنة أحدى وَثَمَانِينَ على الْجمال عبد الله الْبَاجِيّ أَشْيَاء وَسمعت على أبي الْعَبَّاس المنفر وَابْن حَاتِم والسويداوي وَآخَرين وَأَجَازَ لَهَا النشاوري وَالْجمال الأميوطي وَجَمَاعَة وَحدثت سمع مِنْهَا الْفُضَلَاء أخذت عَنْهَا أَشْيَاء وَكَانَت خيرة صَالِحَة من بَيت حَدِيث وَرِوَايَة وَلست أستبعد إجازتها من القدماء فقد كَانَ أَخُوهَا يذكر أَن والدها استدعى لَهَا فِي صغره وَأَن الاستدعاء عِنْده مَاتَت بِالْقَاهِرَةِ فِي يَوْم الْأَحَد سادس عشري ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَخمسين رَحمهَا الله.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.