زَيْنَب ابْنة صلح بن مظفر بن نصير البُلْقِينِيّ وَالِدَة الْعلم صلح تزَوجهَا وَالِدَة شيخ الْإِسْلَام السراج المجتمعة مَعَه فِي نصير فأولدها صَالحا وَعبد الْخَالِق ثمَّ قدمت عَلَيْهِ أُخْته من بلقينة فَذكرت لأَخِيهَا أَنَّهَا أرضعت زَوجته هَذِه فبحث عَن ذَلِك حَتَّى وضح لَهُ وَحين علم صِحَة قَوْلهَا اجتنبها وَذَلِكَ قبل مَوته بِعشر سِنِين وَلما مَاتَ تزوجت عاميا وَكَانَت مَوْصُوفَة بِالْخَيرِ، مَاتَت فِي حادي عشر الْمحرم سنة ثَمَان وَعشْرين عَن نَحْو السِّتين.
ذكرهَا شَيخنَا فِي أنبائه وَتردد أَهِي صَالِحَة أَو زَيْنَب وَقَالَ ابْنة صَالح بن رسْلَان بن نصير وَمَا قَدمته هُوَ التَّحْقِيق فِي اسْمهَا ونسبها رَحمهَا الله.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.