خَدِيجَة ابْنة التقي مُحَمَّد بن الْبَدْر مُحَمَّد بن عمر بن رسْلَان البُلْقِينِيّ أُخْت الولوى أَحْمد لِأَبِيهِ.
تزَوجهَا ابْن عَمَّتهَا الْبَدْر مُحَمَّد بن أَحْمد الشهير بِابْن جنَّة ثمَّ أَبُو الْبَقَاء بن الْعلم البُلْقِينِيّ على رغم من الاول وَلم يلبث أَن مَاتَ الثَّانِي فَتَزَوجهَا نَاصِر الدّين النبراوي ثمَّ فَخر الدّين بن السكر والليمون فأولدها إبراهيم ثمَّ سَلام ابْن سَعْدَان من العربان فِي آخَرين كهانئ الْموقع وَغَيره.
وحجت غير مرّة وجاورت وانتمت لخدمة الزينى بن مزهر فَكَانَت مرتقية بِهِ محروسة بحمايته.
مَاتَت شبه الْفجأَة فِي ذِي الْقعدَة سنة خمس وَتِسْعين وَصلى عَلَيْهَا فِي جمع متوسط بِجَامِع الْحَاكِم ثمَّ دفنت بفسقية حفرتها بقاعة مدرسة البُلْقِينِيّ وأظنها قاربت السّبْعين عَفا الله عَنْهَا.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.