بيرم ابْنة أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن سرُور الديرواطية الْمَالِكِيَّة.
كَانَ أَبوهَا يقْرَأ الْقُرْآن ويخالط الْفُقَهَاء فَنَشَأَتْ هِيَ كَذَلِك، بل تلت بالسبع على الشَّمْس ابْن الصَّائِغ، وأكملت الْجمع على ابْنَته فَاطِمَة، وَدخلت مَعَ أَبِيهَا بَيت الْمُقَدّس فَقَرَأت على من بِهِ من الشُّيُوخ ووعظت النِّسَاء وَمن محافيظها الْعُمْدَة وأربعى النووى والشاطبيتين والبردة وعقيدة الغزالى وَغير ذَلِك وَأَكْثَرت من مطالعة رياض الصَّالِحين وطهارة الْقُلُوب ورسالة ابْن أَبى زيد وَغَيرهَا وَكَذَا دخلت مَكَّة ودمياط وَغَيرهَا وَتَزَوجهَا شيخ الْبَلَد أَحْمد بن تريمس فَتغير حَالهَا بمخالطته.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.