أمة الْخَالِق ابْنة الزين عبد اللَّطِيف بن صَدَقَة بن عوض العقبى ثمَّ القاهرى شَقِيقَة عبد الْكَرِيم وَأُخْت مُحَمَّد لِأَبِيهِ الماضيين.
احضرت فِي الرَّابِعَة سنة سِتّ عشرَة على الْجمال الحنبلى بعض فَوَائِد تَمام وَقطعَة كَبِيرَة من سيرة ابْن هِشَام وَمن مُسْند أَحْمد بل سَمِعت عَلَيْهِ فِي القيلانيات وَغَيرهَا، وَأَجَازَ لَهَا عَائِشَة ابْنة ابْن عبد الهادى وَآخَرُونَ وأثبتها شَيخنَا رضوَان أجازت لنا وَكَانَت صَالِحَة كاتبة فاضلة مديمة للتلاوة فِي الْمُصحف بل حفظت بعضه وَبَعض الْمِنْهَاج الفرعى وَجَمِيع ألفية ابْن مَالك وَغير ذَلِك؛ وحجت وَمَات زَوجهَا الشّرف الديسطى فِي طاعون سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ فَلم تتَزَوَّج بعده واقامت بتربة الزِّمَام حَتَّى.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.