أبرك السنين المولدة مولاة أهلى ملكتها بعد اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمَعَهَا ولد فاستمرت فِي خدمتنا وجاورت مَعنا بعد الثَّمَانِينَ بِمَكَّة وَالْمَدينَة ثمَّ مَاتَت فِي مجاورتنا الَّتِي تَلِيهَا آخر يَوْم الْأَحَد سادس عشرى ذى الْحجَّة سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَصلى عَلَيْهَا عقب صبح يَوْم الِاثْنَيْنِ عِنْد بَاب الْكَعْبَة ثمَّ دفنت بالمعلاة خلف قُبُور بنى ابْن فَهد وشهدها الحنبلى وَابْن فَهد وَمعمر والعراقى وَابْنه وَابْن أَخِيه والجمالان الكرمانى وَابْن الرضى ومُوسَى الطاهرى وَالسَّيِّد مرشد وَخلق عوضهَا الله وإيانا الْجنَّة فقد كَانَت ظابطة لبيتنا قانعة صَافِيَة رَحمهَا الله وَغفر لَهَا.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.