آمِنَة ابْنة على بن أَبى بكر البويطى القاهرى كَاتب العليق أَبوهَا وَأُخْت المحمدين كريم الدّين شقيقها وشمس الدّين لابيها ووالدة الْبَدْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد السعدى الماضين، مَاتَت فِي لَيْلَة الْجُمُعَة حادى عشر ذى الْقعدَة سنة ثَمَانِينَ عَن سِتِّينَ سنة وَصلى عَلَيْهَا من الْغَد بعد صَلَاة الْجُمُعَة فِي جَامع الْحَاكِم فِي مشْهد جليل جميل، ثمَّ دفنت بحوش سعيد السُّعَدَاء عِنْد أمهَا وَكَانَت قد حجت وزارت بَيت الْمُقَدّس، وَتَزَوَّجت عدَّة أَزوَاج مِنْهُم الْمعِين الطرابلسى الحنفى وَلم تكن محظوظة فِي ذَلِك مَعَ رياستها وقنعها واتقانها مَعَ كَونهَا تقْرَأ وتكتب عوضهَا الله الْجنَّة.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.