أَبُو يزِيد الأشرفي برسباي كَانَ فِي أَيَّامه ساقيا ثمَّ أمره وَلَده عشرَة ثمَّ صَار من رُؤُوس النواب فِي أَيَّام الظَّاهِرِيَّة جقمق إِلَى أَن مَاتَ فِي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين أَو الَّتِي قبلهَا سقط من أَعلَى سلم فَلَزِمَ الْفراش حَتَّى مَاتَ وَكَانَ شَابًّا جميلا طوَالًا خَفِيف اللِّحْيَة رَقِيقا تعلوه صفرَة شجاعا مقداما رشقا عَارِفًا بفنون الفروسية مُسْرِفًا على نَفسه سامحه الله.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.