أَبُو الْفرج اليعقوبي النَّصْرَانِي بطرِيق النَّصَارَى لَا رحم الله فِيهِ مغرز إبرة هلك فِي لَيْلَة الْجُمُعَة رَابِع عشر ربيع الثَّانِي سنة سِتّ وَخمسين وَأُلْقِي فِي حفرته من الْغَد.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.
أَبُو الْفرج اليعقوبي النَّصْرَانِي بطرِيق النَّصَارَى لَا رحم الله فِيهِ مغرز إبرة هلك فِي لَيْلَة الْجُمُعَة رَابِع عشر ربيع الثَّانِي سنة سِتّ وَخمسين وَأُلْقِي فِي حفرته من الْغَد.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.