أَبُو الطّيب بن روق كريم الدّين مُحَمَّد بن الصَّدْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن أبي الْحسن السكندري الأَصْل القاهري شَقِيق أَحْمد الْمَاضِي وأبوهما مِمَّن نَشأ فِي كنف أَبَوَيْهِ وَحفظ الْقُرْآن وَغَيره وتكسب بِالشَّهَادَةِ وَجلسَ عِنْد الْبَدْر بن الْقَرَافِيّ وجاورا بِمَكَّة وَكَانَا مَعَ ابْن الزَّمن عَليّ القَاضِي ثمَّ تعانى التوقيع وتميز فِيهِ وخدم بني الجيعان حِين إِضَافَة كِتَابَة السِّرّ لبيتهم وراج بذلك قَلِيلا وَفِي أثْنَاء ذَلِك كُله عمر دَارا بِالْقربِ من بَيت أَبِيه وأخيه من سويقة اللَّبن وَمَات فَجْأَة فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ خَامِس عشري شعْبَان يَوْم فتح السد سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَظنهُ جَازَ السّبْعين وَكَانَ كل من وَلَده والشرف ابْن أَخِيه غَائِبا فَأرْسل البدري أَبُو البقا بن الجيعان من جهزه ثمَّ صلى عَلَيْهِ وَدفن بتربة البيبرسية عِنْد سلفه عَفا الله عَنهُ.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.