أَبُو السُّعُود البزاوي الصحراوي واسْمه مُحَمَّد بن حسن قَرَأَ الْقُرْآن وَكتب الْخط الْجيد وَنسخ بِهِ كتبا وتنزل فِي جِهَات وصاهره الشَّمْس بن قمر التَّاجِر على ابْنَته فاستولدها وَتوجه هُوَ بهما بعد موت ابْن قمر إِلَى مَكَّة فجاور بهَا وَمَات هُنَاكَ فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء حادي عشرى ربيع الأول سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ بعد الصُّبْح من الْغَد وَدفن بمقبرة الشّرف الْأنْصَارِيّ من المعلاة وَشهد الشَّافِعِي فَمن دونه دَفنه وَأَظنهُ قَارب السِّتين وَكَانَ لَا بَأْس بِهِ رَحمَه الله.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.