أَبُو السعادات جلال الدّين بن الشهَاب أَحْمد بن المحيوي عبد الْقَادِر بن أبي الْقسم بن أبي الْعَبَّاس بن عبد الْمُعْطِي الْأنْصَارِيّ الْمَكِّيّ الْمَالِكِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده سبط الْوَجِيه عبد الرَّحْمَن بن النّحاس وَيُسمى مُحَمَّدًا ولد بعد موت أَبِيه فِي ايام منى سنة سبع وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ فَكَفَلَهُ جده وَمَات أَيْضا قبل بُلُوغه فَقَرَأَ الْقُرْآن وَغَيره وتدرب بقريبه أبي الْخَيْر بن أبي السُّعُود وَنَحْوه فِي الْعَرَبيَّة بل قَرَأَ على العلمي فِي الْفِقْه وَغَيره وَقَرَأَ عَليّ فِي سنة خمس وَثَمَانِينَ القَوْل البديع من نُسْخَة حصلها ولازمني فِي غير ذَلِك وَكَذَا قَرَأَ على ابْن حَاتِم المغربي وزوجه أَبُو الْخَيْر الْمشَار إِلَيْهِ ابْنَته وَقدم الْقَاهِرَة فِي الْبَحْر سنة خمس وَتِسْعين ثمَّ عَاد فِي موسمها.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.