أَبُو الْخَيْر النظامي نِسْبَة لنظام الْحَنَفِيّ لكَونه خَاله وَهُوَ عضد الدّين مُحَمَّد اليشبكي مِمَّن عرض أَمَاكِن من الْمنَار فِي أصُول الْحَنَفِيَّة فِي شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين على القَاضِي سعد الدّين بن الديري وَعمر بن قديد وأجازاه واشتغل عِنْد خَاله وَكتب الْمَنْسُوب وَجمع المجاميع وخالط الشهابي بن الْعَيْنِيّ فاستقر بِهِ فِي خزن كتب جده وقتا وَحج غير مرّة وجاور وَتردد إِلَيّ كثيرا وَفِيه ظرف ولطف ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.