أَبُو الْخَيْر السَّعْدِيّ المقسي لنزوله جَامع المقسي خَارج بَاب الْبَحْر كَانَ يدْرِي الْمِيقَات ويشارك فِي الْجُمْلَة لِأَنَّهُ اخْتصَّ بِالنورِ الْمَنَاوِيّ وقتا مَعَ كَونه من حنابلة المؤيدية وَكَانَ يجيئها فِي كل يَوْم مَاشِيا من بَاب الْبَحْر مَاتَ وَقد زَاد على السِّتين فِي الْعشْر الأول من شَوَّال سنة تسع وَثَمَانِينَ رَحمَه الله وَوضع الْبَدْر بن الْقَرَافِيّ يَده على تركته ووظائفه فِيمَا بَلغنِي وَمَا علمت لماذا.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.