أَبُو بكر التبريزي الشَّافِعِي فَاضل لَقِيَنِي بِمَكَّة فِي أثْنَاء سنة سِتّ وَثَمَانِينَ فَقَرَأَ عَليّ دروسا من تقريب النَّوَوِيّ وألفية الْعِرَاقِيّ والنخبة وَسمع على أَشْيَاء وَهُوَ فَاضل فهم لكنه غير مجيد للسان الْعَرَبِيّ فَكنت أتكلف لَهُ.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.