أَبُو بكر بن مُحَمَّد وَيعرف بالدهل بِضَم الْمُهْملَة وَفتح الْهَاء بعْدهَا لَام كَانَ صَالحا زاهدا لَا يتَعَلَّق بِشَيْء من الدُّنْيَا ذكرُوا أَنه رأى النَّبِي فِي النّوم فشق صَدره وَأخرج مِنْهُ علقَة فَكَانَ يَقُول أظنها الْغِشّ وَكَانَ مَقْبُول الشَّفَاعَة لِأَنَّهُ اشْتهر أَن من رد شفاعاته عُوقِبَ فتحامى الْأُمَرَاء ردهَا وَكَانَ إِذا دَعَا استغرق حَتَّى يكَاد يغشى عَلَيْهِ مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ أَو ثَلَاث وَقد بلغ الثَّمَانِينَ.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.