أَبُو بكر بن مُحَمَّد الْمدْرك بالمنزلة وَغَيرهَا وَيعرف بِابْن زين الدّين مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة خَامِس عشرى شَوَّال سنة تسع وَسبعين فِي محبسه بعد أَن قاسى أهوالا من ضرب وَحبس وَأخذ مَال وَغير ذَلِك ورسم بالحوطة على مَوْجُودَة وَكَانَ جبارا بِحَيْثُ إِنَّه كَانَ بعد انتمائه للأمير أزبك مُدَّة طَوِيلَة مِمَّن شقّ الْعَصَا عَلَيْهِ وطالت مدَّته فِي التدريك وَكَذَا بَلغنِي عَن أَبِيه أَنه مَاتَ فِي حبس الرحبة أَيَّام جمال الدّين.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.