أَبُو بكر بن عمر بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عُثْمَان التقي بن الزين الْحلَبِي الأَصْل الدِّمَشْقِي المولد الشَّافِعِي نزيل مَكَّة تحول مَعَ أَبَوَيْهِ وَهُوَ مرضع إِلَيْهَا فقطنها ثمَّ حفظ الْقُرْآن وغالب الْمِنْهَاج وَالْتمس مني أَبوهُ قِرَاءَته للْبُخَارِيّ فَقَرَأَ من أَوله إِلَى الْبيُوع وَمن الصَّيْد والذبائح إِلَى آخِره وَالنّصف الثَّانِي من مُسلم مَعَ مصنفي فِي ختمهما وَجَمِيع الشفى وَسمع بَاقِي الصَّحِيحَيْنِ وَقطعَة من الْأَذْكَار وَغَيره وَهُوَ ولد سَاكن فارقته فِي سنة أَربع وَتِسْعين وَقد أشرف على ختم الْمِنْهَاج وَلَكِن عقد لَهُ ليتزوج مَعَ فقره وفقر أَبَوَيْهِ وَلم ينْتج.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.