أَبُو بكر بن عُثْمَان بن مُحَمَّد تَقِيّ الدّين الجيتي بِكَسْر الْجِيم ثمَّ تَحْتَانِيَّة سَاكِنة بعْدهَا مثناة الْحَمَوِيّ الْحَنَفِيّ أَخُو نَاصِر الدّين مُحَمَّد وَيعرف بِابْن الجيتي ولد فِي حُدُود السِّتين ذكره شَيخنَا فِي أنبائه وَقَالَ أحد فضلاء أهل حماة عَارِف بِالْعَرَبِيَّةِ حسن المحاضرة قدم صُحْبَة الْعَلَاء بن مغلي من حماة فَنزل على كَاتب السِّرّ ابْن الْبَارِزِيّ فَأكْرمه وأحضره مجْلِس السُّلْطَان وولاه قَضَاء الْعَسْكَر وَغَيره وَقَالَ فِي مُعْجَمه اشْتغل بالفقه والعربية وَمهر وَقدم الْقَاهِرَة فِي الدولة المؤيدية وَكَانَ حسن المحاضرة نَاب فِي الحكم بِالْقَاهِرَةِ وَولي إِفْتَاء دَار الْعدْل وَقَضَاء الْعَسْكَر بل عين للْقَضَاء الْأَكْبَر سَمِعت من نوادره وفوائده وَقَالَ المقريزي فِي عقوده جمعني وإياه مجْلِس الناصري بن الْبَارِزِيّ مرَارًا وَكَانَ ذكيا ماهرا فِي فنون تغلب عَلَيْهِ الأدبيات ونوه بولايته قَضَاء مصر فعاجلته الْمنية وَمَات فِي الطَّاعُون فِي آخر ربيع الأول سنة تسع عشرَة.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.