أَبُو بكر بن عبد الْقَادِر بن عبد الْحَيّ القيوم بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة الْفَخر بن المحيوي الْقرشِي الْيَمَانِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ ابْن أخي القَاضِي محب الدّين قَاضِي جدة والماضي أَبوهُ وَيعرف كسلفه بِابْن ظهيرة ولد فِي يَوْم الثُّلَاثَاء عَاشر رَجَب سنة خمس وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة كَمَا كتبه لي بِخَطِّهِ وَسمع مني المسلسل فِي ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَثَمَانِينَ بمنزلي علو البيمارستان من مَكَّة واستجازني بعد ذَلِك لنَفسِهِ ولولديه وَمَات فِي أول يَوْم الْخَمِيس منتصف رَجَب سنة ثَلَاث وَتِسْعين بجدة فَحمل لمَكَّة وَكَانَ وُصُوله فِي أثْنَاء لَيْلَة الْجُمُعَة فَجهز بهَا ثمَّ صلى عَلَيْهِ بعد صَلَاة الصُّبْح عِنْد الْحجر الْأسود تقدم الشَّافِعِي ثمَّ دفن بالمعلاة عِنْد قبُول سلفه بالشولي رَحمَه الله.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.