(أَبُو بكر) بن الْبُرْهَان الضجاعي الْفَقِيه الْحَنَفِيّ الْمُفْتِي شَاعِر وقته بِلَا مُنَازعَة بل لَهُ مؤلف جيد فِي الْحساب ومقدمة للْقِرَاءَة السَّبْعَة فِي ثَلَاثِينَ جُزْءا كتبهَا بِالذَّهَب وَالْفِضَّة ووقفها بِمَسْجِد الأشاعرة من زبيد وَهُوَ مِمَّن مدح الطّيب النَّاشِرِيّ وَفِي تَرْجَمته أَفَادَ مَا ذَكرْنَاهُ الْعَفِيف النَّاشِرِيّ وَلم أعلم مَتى مَاتَ وَلَا زِيَادَة على مَا رَأَيْته عِنْده.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.