يُوسُف بن أَحْمد بن يُوسُف الْفراء.
/ ذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه فَقَالَ: عَامي مطبوع ينظم الزجل جيدا كتب إِلَيّ قِطْعَة أَولهَا: (قَمِيصِي ذهب واتفضض ...
وشعري وهتك ستري) (غسلته اتمزق فاض دمعي ...
عاينوا بعيني تجْرِي) (من قد عَم علمه حلمه ...
أوهبني قَمِيص عَمْرو عَام) (صَار خليع جَدِيد واتمزق ...
وأخلع الْبدن والأكمام) (قلت أَنا أشتكيه للفاضل ...
زكي الْعَام شيخ الْإِسْلَام) (يقبل دَعْوَى فِي حَقه ...
وَيجْبر بِعِلْمِهِ كسْرَى) (ويرفي صَحِيح مَا انمزق ...
وَيقبل بحلمه عُذْري) (تَفْسِير السّنَن وَالْمُخْتَار ...
جو من بعض فتح الْبَارِي) (بشرح البُخَارِيّ علمك ...
صَار مُحِيط كَمَا الما جاري) (وأطراف المسانيد أَعْطَيْت ...
الْعشْرَة صَار العاري) (خصالك تكفر ذَنبي ...
مقدم مُؤخر عمري) (وَأما الْأَرْبَعين تشهد لَك ...
المتباينة والدرى) (يَا كنز الْعُلُوم بالشاف ...
شَرحه عَن لِسَان الْمِيزَان) (مَا اشْتبهَ علينا النِّسْبَة ...
من أصُول بَيَان التِّبْيَان) (بتهذيب صَحِيح التَّهْذِيب ...
يَا رَوْضَة الْمَرْء بالبدر) (كم قَالَ فِي البُخَارِيّ مُسلم ...
متظلل ببقانا مصري) وَهِي طَوِيلَة تحْتَاج لتحرير.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.