يحيى بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْخَالِق بن عُثْمَان النَّجْم بن الزيني بن مزهر سبط الْبَهَاء بن حجي أمه زبيدة.
/ مَاتَ فِي لَيْلَة الْأَحَد ثامن عشرى صفر سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ عَن اثْنَتَيْ عشرَة سنة بعد أَن قَرَأَ غَالب الْقُرْآن وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد تجاه الحاجبية عِنْد مصلى بَاب النَّصْر فِي محفل لم يتَخَلَّف عَنهُ كَبِير أحد تقدمهم الولوي السُّيُوطِيّ لتوعك الْمُتَوَلِي وَدفن بتربتهم وتأسف النَّاس خُصُوصا خَاله وسميه النَّجْم يحيى على نضارته وبهجته وفطنته ورثاه الشُّعَرَاء ورثوا لِأَبِيهِ لَا سِيمَا أمه وَكَانَت بِسَبَبِهِ أَوْقَات طيبَة عوضهم الله الْجنَّة.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.