منكلى بغا الْعَلَاء الصَّالِحِي الظَّاهِرِيّ برقوق وَيعرف بالعجمي.
/ صيره النَّاصِر ابْن أستاذه من جملَة دوادارية السُّلْطَان وأرسله رَسُولا إِلَى تيمور فِي حُدُود سنة خمس ثمَّ رَجَعَ وَولي حسبَة الْقَاهِرَة فِي أَيَّام الْمُؤَيد وشدد على النِّسَاء حَتَّى قيل: لَا تمسك طرفِي منكلى خَلْفي علقتو مِائَتَيْنِ قبل مَا يعفي ثمَّ عزل وَاسْتقر من جملَة الْحجاب دهرا حَتَّى مَاتَ بعد تمرض طَوِيل فِي ربيع الأول سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَقد شاخ، وَكَانَ شَيخا قَصِيرا ذَا لحية مسترسلة يذاكر السماعات.
ذكره شَيخنَا فِي إنبائه بِاخْتِصَار وَأثْنى عَلَيْهِ وَقَالَ الْعَيْنِيّ أَنه لم يكن مشكورا ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.