معَاذ بن مُوسَى بن فلَان بن معَاذ الطلخاوي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي.
/ أَقَامَ فِي زَاوِيَة الْحَنَفِيّ ثمَّ صحب الْمَنَاوِيّ وَحضر دروسه وَزَاد وثوقه بِهِ بِحَيْثُ أَقَامَهُ فِي دواليبه وَكَانَ صَالحا قانعا، حج غير مرّة وزار بَيت الْمُقَدّس وعاش بعده مُدَّة منجمعا عَن النَّاس بالجزيرة وَكَانَ يزورني أَحْيَانًا.
مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَدفن بتربة شَيْخه الْمَنَاوِيّ بِالْقربِ من مقَام الشَّافِعِي بالقرافة وَقد جَازَ السِّتين وَكَانَ أَبوهُ صَالحا أَيْضا بِحَيْثُ كَانَ الْمَنَاوِيّ حِين تَقْرِير القَوْل بِوُجُوب تعلم أمراض الْقُلُوب وأدويتها على كل مُسلم إِلَّا من أُوتِيَ قلبا سليما يمثل بِهِ فَيَقُول كالشيخ مُوسَى.
شهد بعض الْغَزَوَات مَعَ عبد الرَّحْمَن العجمي.
وَمَات بِبَلَد الْخَلِيل رحمهمَا الله وإيانا.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.