مُحَمَّد الشَّمْس بن الْمُرضعَة / صَاحب الْمدرسَة الَّتِي بِخَط الحجارين بِالْقربِ من دَار الْخلَافَة فِي طَرِيق المشهد النفيسي.
مَاتَ فِي لَيْلَة الْجُمُعَة سلخ الْمحرم سنة تسع وَثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ بعد الصَّلَاة بِجَامِع طولون وَدفن بمدرسته، ومولده بعيد التسعين كَانَ فِي ابْتِدَائه تَاجر الْخَيل وَحصل لَهُ نمو مِنْهَا واتسعت دائرته بِحَيْثُ ابتنى الْمدرسَة الْمشَار إِلَيْهَا وَبَلغنِي أَنه كَانَ خيرا رَحمَه الله.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.