مُحَمَّد الْبَدْر بن الكعكي.
/ مَاتَ فَجْأَة فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة ثَمَانِينَ وَدفن بتربته الَّتِي أَنْشَأَهَا وَكَانَ قد قرر فِي مشيختها الْمُحب بن جناق الْحَنْبَلِيّ لاختصاصه بِهِ وَلم يلبث أَن مَاتَ الْمُحب وتضعضع حَال الْوَاقِف سِيمَا بعد موت أمه الْمُغنيَة وَهُوَ مِمَّن بَاشر بندر جدة وقتا ثمَّ انْفَصل وخدم بِغَيْر إخْبَاره فِي ديوَان بيبرس خَال الْعَزِيز ثمَّ ترك ذَلِك وَلزِمَ بَيته بطالا مَعَ حشمة وإنسانية فِي الْجُمْلَة وَله مَكَان ظريف نزه بنواحي قنطرة الموسكي عَفا الله عَنهُ.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.