مُحَمَّد بن الْجمال يُوسُف الكيلاني نزيل الْقَاهِرَة وحالق لحيته بِحَيْثُ يُقَال لَهُ قر ندل.
قيل أَنه كَانَ من أكَابِر الْعلمَاء مَعَ ميله للتصوف وموافقته لأهل السّنة وَالْجَمَاعَة وَقد اسْتَقر بِهِ الْملك فِي مشيخة الْقبَّة الَّتِي بالصحراء بعد تمنع وتورع، وَمن شُيُوخه الظهير التزمنتي وَكَانَ شافعيا.
مَاتَ فِي شعْبَان سنة سبع وَتِسْعين عَن نَحْو الثَّمَانِينَ رَحمَه الله.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.