مُحَمَّد بن يُوسُف بن علم بن نجيب الدّين الفارسكوري الحريري الشَّافِعِي / إِمَام الْجَامِع الْعَتِيق بِبَلَدِهِ والموقت بِهِ بل وخطيبه أَخُو إِبْرَهِيمُ الْمَاضِي وَذَاكَ أكبرهما وَيعرف بِابْن الْفَقِيه يُوسُف.
ولد قبل القرين بِيَسِير وَقَرَأَ الْقُرْآن على أَبِيه وخطب وَأم وَحج ولقيته بِبَلَدِهِ فَكتبت عَنهُ قَوْله: (وَمَا أسفي إِلَّا لِأَنِّي واعظ ...
وَمَا اتعظت نَفسِي وضيعت أوقاتي) (تظن بِي الْأَصْحَاب خيرا وَلم يرَوا ...
وَلم يعلمُوا حَالي وقبح خطيئاتي) (وَمَا أحد مثلي بِهِ الذَّنب وَالْخَطَأ ...
وتجميع وزر ثمَّ تَكْثِير زلات) وكتبت عَنهُ من قبلي ابْن فَهد وَغَيره كالبقاعي، وَكَانَ مشاركا فِي الْوَقْت والفرائض والنحو وَغَيرهَا صَالحا خيرا.
وَمَات بعد أَن كف تَقْرِيبًا سنة بضع وَسبعين.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.