مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشريف الْحُسَيْنِي الدِّمَشْقِي / إِمَام مَسْجِد العقيبة وناظر الْجَامِع بهَا.
ذكره شَيخنَا فِي إنبائه فَقَالَ حصلت لَهُ إهانة فِي أَيَّام حِصَار الظَّاهِر دمشق بعد خُرُوجه من الكرك على أَيدي المنطاشية فَلَمَّا ظهر الظَّاهِر رَحل هُوَ إِلَى الْقَاهِرَة وَادّعى على الَّذِي أهانه وَلم يزل بِهِ حَتَّى ضرتب عُنُقه لأمر أوجب ذَلِك وولاه السُّلْطَان جمع الْجَامِع.
وَمَات فِي يَوْم تاسوعاء سنة إِحْدَى وَله نَحْو الْخمسين رَحمَه الله.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.