مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر بن عميرَة الشَّمْس الْمَالِكِي نِسْبَة لملك بن النَّضر الرَّمْلِيّ الشَّافِعِي ولد على الْمَاضِي.
قَالَ لي وَلَده أَنه سمع على أبي الْخَيْر بن العلائي وَأَنه ولي تدريس الْمدرسَة الخاصكية العمرية بِبَلَدِهِ وانتفع بِهِ وَلَده وَغَيره وَأفْتى.
وَمَات فِي شَوَّال سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِمَّا كتبت عَن وَلَده من إنشاد أَبِيه لنَفسِهِ: (يَقُول لَك الْأَثْبَات أهل التجارب ...
تصبر فعقبى الصَّبْر نيل المآرب) (وَنَصّ كتاب الله بِالصبرِ آمُر ...
وَقد وعد الصبار حسن العواقب) فِي أَبْيَات يَقُول فِيهَا: (رأى ابْن سَلام وَجهه صثار مُسلما ...
وَقَالَ لعمري لَيْسَ ذَا وَجه كَاذِب) وَقَوله: (أخْلص توكل فوض أَرض اصطبر ...
وَلَا تُؤخر تَوْبَة ناصحه) (وجانب الْكبر وخل الريا ...
ثمَّ اجْتنب أعمالك الفاضحه) ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.