مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي بكر الشَّمْس أَبُو الْفضل الْمصْرِيّ الشَّافِعِي الأديب قدم حلب فِي سنة ثَمَان وَثَمَانمِائَة وعَلى يَده كتاب من قَاضِي حماة الْعَلَاء بن القضامي إِلَى أبي الْوَلِيد بن الشّحْنَة وَوَصفه فِيهِ بالعالم الْعَامِل الأديب الْفَاضِل وَنزل بِالْمَدْرَسَةِ السُّلْطَانِيَّة وَأثْنى أَبُو الْوَلِيد على فضيلته فِي الْأَدَب، وَدخل الْقَاهِرَة وَكَانَ فِيهَا سنة تسع.
وَمن نظمه مِمَّا كتبه عَنهُ ابْن خطيب الناصرية: (مَا صنيعي فِي الَّذِي أحبه ...
ذهبت أَيَّام عمري غَلطا) (وخطا الشيب برأسي لَيْتَني ...
أنذر النَّفس بشيب وخطا) وَقَوله: (تعارضني الْأَيَّام على مشيبي ...
وهد الْحبّ لست لَهُ بناقض) (فَقلت لَهُم وَلَو قاسى الَّذِي بِي ...
صَغِير السن شَاب من الْعَوَارِض) ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.