مُحَمَّد بن أبي بكر الشَّمْس الكتامي بِضَم الْكَاف وَتَخْفِيف الْمُثَنَّاة نِسْبَة لحارة كتامة بِالْقَاهِرَةِ القاهري الْمَالِكِي.
قَالَ شَيخنَا فِي إنبائه: مَاتَ فَجْأَة على مَا قيل فِي ثَانِي عشرى ذِي الْقعدَة سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَقد شرف الثَّمَانِينَ وَهُوَ جلد، وَيُقَال أَن خلف مَالا جزيلا، وَكَانَ نقيب الْحِسْبَة عَن الْبَدْر الْعَيْنِيّ ثمَّ صَار نقيب الحكم عِنْده وَلم يَنْفَكّ عَن التَّرَدُّد إِلَيْهِ بعد عَزله حَتَّى مَاتَ مَعَ اكثاره من تِلَاوَة الْقُرْآن عَفا الله عَنهُ.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.