مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الْكَرِيم الشَّمْس الْمَقْدِسِي الْعَطَّار بهَا وَيعرف بِابْن كريم بِالتَّصْغِيرِ.
سمع من الصَّدْر الْمَيْدُومِيُّ مشيخته تَخْرِيج الْحُسَيْنِي وأولها المسلسل وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء، قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه: وَكَانَ خَادِم الْقبَّة الْمِعْرَاج بِالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى أجَاز لأولادي فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين.
وَذكره المقريزي فِي عقوده وَقَالَ أَنه ولد بغزة بعد الثَّلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَكَانَ عاميا صَدُوق اللهجة.
مَاتَ سنة إِحْدَى وَعشْرين كَذَا قَالَ.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.