مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الباسط بن خَلِيل الْمَاضِي جده الْآتِي أَبوهُ.
ولد سنة تسع وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة وَنَشَأ فَقَرَأَ الْقُرْآن وَبَعض التَّنْبِيه وألفية النَّحْو وَغير ذَلِك، واشتغل يَسِيرا وَكتب على الشَّمْس الْمَالِكِي وتميز فِي الْخط قَلِيلا، وَحج فِي تجمل بِوَاسِطَة أَبِيه ثمَّ وثب عَلَيْهِ بتحسين أَحْمد بن جبينة الصَّيْرَفِي لَهُ نكاية فِيهِ حَتَّى اسْتَقر فِي نظر الجوالي، وَحمل نَفسه مِمَّا الْتزم بِهِ الْمشَار إِلَيْهِ مِمَّا كَانَ سَببا لاتلاف ابْن جبيبة ولذل هَذَا بربقة الدُّيُون وَلم يحمد أحد صنيعهما، وتكرر سَفَره لدمشق وطرابلس وحماه فِي حَيَاة أَبِيه وَبعده وَلم يظفر بطائل وَالْغَالِب عَلَيْهِ الْحمق وخفة الْعقل مَعَ كَونه لم يُشَارك أَبَاهُ فِيمَا يَرْمِي لَهُ.
مَاتَ فِي ربيع الثَّانِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين عَفا الله عَنهُ.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.