مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّمْس العزازي الأَصْل الْحلَبِي وَيعرف بِابْن سفليس.
قَرَأَ الْقُرْآن واستغل بِالْعلمِ وَطلب الحَدِيث بِنَفسِهِ ورحل وَحصل بِحَيْثُ اشْتهر بِهِ فِي حلب مَعَ الْمُشَاركَة فِي غَيره وَكَونه خيرا دينا بتكسب بالمتجر حَتَّى مَاتَ فِي لَيْلَة الْخَمِيس تَاسِع عشر ربيع الآخر سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَقد لقِيه البقاعي هُنَاكَ وَكتب عَنهُ قَوْله قَالَ حسان بن ثَابت يرثي إِبْرَاهِيم بن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَضِي الله عَنهُ مُخَاطبا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بذلك (مضى ابْنك مَحْمُود العواقب لم يشب ...
بِعَيْب وَلم يذمم بقول وَلَا فعل) (رأى أَنه عَاشَ وساواك فِي الْعلَا ...
فآثر ان تبقى فريدا بِلَا مثل) ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.